أطلقت السلطات الإماراتية حزمة تحسينات تشريعية وإجرائية واسعة النطاق تستهدف تنظيم حركة الدخول والإقامة داخل الدولة . وتجسّد التعديلات المتعلقة بـ تأشيرات السياحة والتأشيرات الحرة في الإمارات 2026 خطوة استراتيجية نحو تعزيز مرونة سوق العمل، وتبسيط معاملات الزوار، وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين وأصحاب المهارات المستقلة، مع إحكام السيطرة على نظم الإقامة والحد من المخالفات القانونية.
تتوزع هذه الإصلاحات التنظيمية على مسارين رئيسيين: الأول يخص تصاريح الدخول السياحي بشتى أنواعها، والثاني يركز على مسار "الإقامة الخضراء" المخصص لمزاولي العمل الحر هثضحط بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تضمنت التنظيمات الجديدة عدة تعديلات جوهرية على آلية معالجة وثائق الزيارة وإصدارها، مع وضع ضوابط حازمة لضمان الالتزام بالفترات المحددة:
أتاحت الهيئات الرقمية آلية تسريع متطورة تضمن معالجة أذونات الزيارة السياحية (سواء لمدّة شهر أو شهرين) في غضون 48 ساعة عمل كحد أقصى، شريطة رفع كافة الأوراق والبيانات المطلوبة بدقة عبر البوابات الإلكترونية.
بات بمقدور القادمين لغرض الزيارة تمديد فترة تواجدهم قانونياً من داخل الأراضي الإماراتية مرتين متتاليتين، بواقع 30 يوماً لكل طلب، بآلية مرنة وتبدأ التكلفة المحددة لهذه الخدمة من 600 درهم إماراتي عن طريق التطبيقات الذكية للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.
استمر العمل بنظام أذن الدخول متعدد الجولات لمدّة 5 أعوام، والذي يسمح للبقاء حتى 90 يوماً في كل زيارة قابلة للتمديد لمدّة مماثلة. ويتطلب استخراجها تقديم كشف حساب بنكي يثبت وجود رصيد لا يقل عن 4,000 دولار أمريكي (أو ما يعادله بالعملات الأخرى).
أُضيفت فئة جديدة ضمن منظومة تأشيرات السياحة والتأشيرات الحرة في الإمارات 2026 تمنح أصحاب الأعمال والموظفين عن بُعد صلاحية الدخول المتردد لمدّة عام كامل، وبسقف إقامة تراكمي يصل إلى 180 يوماً، وذلك مقابل رسم إجرائي يُقارب 650 درهماً.
ألغت الجهات المعنية فترات المهلة الاستثنائية عقب انتهاء التأشيرات، واعتمدت تطبيق غرامة مالية مباشرة مقدارها 50 درهماً عن كل يوم إضافي، مع وضع إدراج حظر سفر على غير المسددين لحين تسوية الموقف القانوني.
تم إقرار اشتراطات صحية احترازية مؤقتة على المسافرين القادمين من دول محددة (مثل أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان)، حيث يُشترط لقوائم الرعايا المعنيين الإقامة خارج بلدانهم لمدّة لا تقل عن 21 يوماً قبل التقديم على طلب الدخول.
تُشكل الإقامة الخضراء الركيزة المعتمدة لتنظيم العمل المستقل، وتلغي المفاهيم غير الرسمية للـ "تأشيرة الحرة"، حيث توفر مساراً قانونياً متكاملاً للإقامة الذاتية لمدة 5 سنوات متواصلة دون الحاجة لوجود ضامن أو مستثمر محلي.
متطلبات الإقامة الخضراء (العمل الحر):
تشترط الجهات المعنية للحصول على الإقامة الخضراء المعايير التالية:
أتاحت التعديلات المرتبطة بـ تأشيرات السياحة والتأشيرات الحرة في الإمارات 2026 استقراراً أكبر للمستقلين وأسرهم من خلال امتيازات استثنائية:
ملاحظة: تهدف هذه الامتيازات الاستثنائية إلى تشجيع أصحاب الطاقات والمهارات الفريدة على الاستقرار طويل الأجل وبناء مشاريعهم الخاصة داخل الدولة.
تسعى الإمارات من خلال إعادة هيكلة أذونات الإقامة والزيارة إلى تحقيق عدة أهداف أفقية: