شهدت إمارة أبوظبي إجراءات قضائية حازمة ضد ممارسات القيادة المتهورة التي تستهتر بأرواح الأبرياء . فقد أصدرت الجهات القضائية المختصة حكماً رادعاً يقضي بإدانة سائق تورط في أفعال طائشة هددت سلامة مستخدمي الطرق العامة بشكل مباشر. وقد جاء هذا القرار القضائي الحاسماً ليؤكد التزام الجهات المعنية بتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق كل من يتجاوز الأنظمة المرورية ويعرض الأمن المجتمعي للخطر.
تعود جذور القضية إلى رصد مركبة تسير بصورة جنونية ومخالفة لأبسط قواعد الأمن والسلامة على الطرق، حيث أقدم السائق على القيادة بعكس اتجاه حركة السير بطريقة مثلت خطراً محققاً على حياة المارين والمركبات الأخرى بكنرض بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
وعقب عملية ضبط السائق وتوقيفه، أظهرت الفحوصات الطبية والمخبرية الصادرة عن الأدلة الجنائية حالة غير طبيعية للمتهم، حيث أكدت التحليلات إيجابية عينة الدم واحتوائها على مواد كحولية، وهو ما فاقم من حجم التعدي على القوانين المرورية والتشريعات السارية في الدولة.
في ظل خطورة الأفعال المرتكبة، أصدرت محكمة أبوظبي الجزائية حكماً قضائياً مشدداً تضمّن عدة عقوبات رئيسية لردع مثل هذه السلوكيات المتهورة، وجاءت أبرز بنود الحكم على النحو التالي:
استندت المحكمة في إدانتها الحاسمة إلى حزمة متكاملة من الأدلة والقرائن الثبوتية التي لا تقبل الشك، والتي شملت:
أوضحت حيثيات الحكم الصادر أن السلوك الأرعن الذي قام به السائق يعد تعدياً سافراً على القوانين والتشريعات المنظمة لحركة السير والمرور. كما شددت المحكمة على ضرورة تطبيق أحكام المرسوم بقانون اتحادي بشأن السير والمرور وقانون الجرائم والعقوبات بكل صرامة، بهدف حماية الأرواح وضمان حق كافة المواطنين والمقيمين في التنقل بسلام وأمان تام على شبكة الطرق.
إنضم لقناتنا على تيليجرام