بشرى لأولياء أمور الطلاب .. وزارة التربية والتعليم في قطر تصدر هذا القرار

  • كتب بواسطة :

أصدرت إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر سلسلة من التعميمات التنظيمية الشاملة، تهدف إلى رفع مستوى جودة العملية التعليمية وضمان بيئة صفية محفزة للأطفال في مراحل التعليم المبكر . تشمل هذه التعميمات تعليمات تنفيذ الأنشطة والفعاليات، تنظيم غلق الوحدات التعليمية، ضوابط سد الشواغر، وآليات الاختبارات التشخيصية.

تركز هذه التوجيهات على بناء منظومة تعليمية متكاملة تراعي احتياجات الأطفال، وتدعم دور المعلمين، وتُشرك أولياء الأمور، بما يتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لتعزيز التعليم المبكر كمرحلة تأسيسية هامة في إعداد الأجيال القادمة بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

أهداف واضحة وبيئة تعليمية محفزة

أكدت الإدارة على أن الأنشطة التعليمية تشكل عنصرًا أساسيًا في تحفيز الأطفال وتعزيز تجربتهم الصفية. كل نشاط يجب أن يكون مرتبطًا بأهداف واضحة تتماشى مع المنهج التعليمي وخصائص المرحلة العمرية، وتشمل هذه الأهداف الجوانب المعرفية والاجتماعية والعاطفية والحركية. وأوضحت الإدارة أن «تنظيم الأنشطة بشكل مدروس يسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع، ويجعل البيئة التعليمية أكثر تشويقًا وفاعلية، ويعزز الحافز الداخلي لدى الأطفال».

خطة زمنية شاملة وتجنب الأعباء المالية

ألزمت التعليمات المدارس بإعداد خطة زمنية مفصلة لجميع الأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفصل الدراسي، مع التأكيد على تنوعها لتغطية مختلف المجالات التعليمية. كما شددت على ضرورة توفير الأدوات والوسائل التعليمية مسبقًا دون تحميل أولياء الأمور أعباء مالية إضافية، مع التركيز على الوسائل التربوية الفعالة التي تحقق الأهداف التعليمية بدون إسراف.

كما تم التأكيد على تنظيم البيئة الصفية بطريقة محفزة، مع تجهيز زوايا تعليمية تسهم في تنفيذ الأنشطة وتلبية احتياجات الأطفال.

تعزيز القيم والهوية الوطنية

نصت التعميمات على تصميم الأنشطة بما يعزز القيم الدينية ويغرس المبادئ الإسلامية، ويرسخ الانتماء لدولة قطر. كما أكدت على أهمية إشراك أولياء الأمور لفهم ضوابط الأنشطة والالتزام بها، بما يدعم العملية التعليمية.

وشددت الإدارة على تطبيق معايير الأمن والسلامة أثناء تنفيذ الأنشطة لضمان سلامة الأطفال، وتنمية مهارات التواصل والتعاون من خلال الأنشطة الجماعية التي تحفز الحوار والعمل بروح الفريق، مع الالتزام بلوائح الموارد البشرية بشأن تبادل الهدايا ومنع أي ممارسات مخالفة.

غلق الوحدات التعليمية وتنظيم الأنشطة

خصصت الإدارة نشاط «غلق الوحدة» في رياض الأطفال ليُنفذ في آخر يوم من الأسبوع الرابع لكل وحدة، من الساعة 11:00 صباحًا حتى 12:30 ظهرًا، بما يوازن بين الأنشطة ومتطلبات التمدرس.

ضوابط سد الشواغر في التعليم المبكر

تهدف ضوابط سد الشواغر إلى ضمان انتظام اليوم الدراسي دون تعطيل، خصوصًا في حالة الغياب الطويل. ويتولى منسقو المواد سد الشواغر وفق توزيع محدد: المسار الأدبي (اللغة العربية والتربية الإسلامية)، المسار العلمي (الرياضيات والعلوم)، واللغة الإنجليزية من قبل منسق المادة. وفي حالة تعدد الشواغر، يتم توزيعها على المعلمين مع الالتزام بعدم تجاوز النصاب المعتمد.

وفي رياض الأطفال، إذا كان عدد الفصول خمسة أو أقل، يتولى منسق الروضة سد الشاغر، مع توزيع بقية النصاب على المعلمات، والالتزام بالعدالة في توزيع الأعباء.

نظام الاحتياط في المدارس ورياض الأطفال

أكدت التوجيهات على مشاركة المنسقين في سد الاحتياط اليومي عند الحاجة، بحد أقصى 4 حصص أسبوعيًا للمرحلة التأسيسية و4 ساعات أسبوعيًا لرياض الأطفال، مع إعداد جدول احتياط معتمد من إدارة المدرسة وإبلاغ الموجه التربوي.

التقييمات التشخيصية والخطط العلاجية

أوضحت الإدارة أن الاختبارات التشخيصية تمثل خطوة أساسية لضمان بداية تعليمية مبنية على بيانات دقيقة، حيث تحدد المستويات الفعلية للأطفال وتساعد على وضع خطط تعليمية فردية. ويُنفذ التقييم التشخيصي للصفين الأول والثاني في الأسبوع الثاني من العام الأكاديمي، ولرياض الأطفال في الأسبوع الثالث.

كما أشارت التوجيهات إلى استخدام نتائج الاختبارات لتخطيط الأنشطة الصفية ووضع خطط علاجية وتطويرية تناسب احتياجات كل طفل، مع متابعة تقدم الأطفال طوال الفصل الدراسي لضمان تكييف المحتوى التعليمي وفق قدراتهم الفعلية.

إشراك الأسرة في التعليم المبكر

أكدت التعليمات على ضرورة إشراك أولياء الأمور من خلال تقديم التغذية الراجعة حول نتائج التقييم، لتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتمكين الأهالي من دعم أبنائهم وفق خطط تعليمية واضحة، مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التعليمية للأطفال.

إنضم لقناتنا على تيليجرام