أعلنت الجهات المختصة في سلطنة عمان عن تشديد الإجراءات القانونية المتعلقة بتشغيل العمالة الوافدة بدون ترخيص، مؤكدة أن غرامة تشغيل الوافدين في سلطنة عمان قد تصل إلى 2000 ريال عماني عن كل عامل، حتى وإن كان يعمل ضمن نفس تخصصه، وذلك في إطار تنظيم سوق العمل وحماية الاقتصاد الوطني .
ويأتي هذا التحذير استنادًا إلى المادة (114) من قانون العمل العماني، التي تجرّم تشغيل غير العمانيين خارج نطاق الترخيص الممنوح لهم، سواء من قبل المشغّل أو الكفيل أو العامل نفسه ذقضطذ بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
تنص المادة (114) من قانون العمل في سلطنة عمان على معاقبة كل من يقوم بتشغيل عمالة غير عمانية دون الحصول على ترخيص رسمي صادر من الجهات المختصة، حيث تتراوح العقوبة بين:
وتُضاعف العقوبة في حال كان العامل دخل السلطنة بطريقة غير مشروعة أو ترك عمله لدى كفيله الأساسي.
بحسب توضيحات إدارة الادعاء العام، فإن جريمة تشغيل العمالة الوافدة بدون ترخيص تشمل ثلاثة أطراف رئيسية:
الركن المادي: تشغيل عامل غير مرخص له بالعمل لديه، مهما كانت المهنة.
الركن المعنوي: علم المشغل بالمخالفة واتجاه إرادته لارتكابها.
الركن المادي: ترك العامل المرخص له يعمل لدى جهة أخرى.
الركن المعنوي: القبول والإرادة الحرة في هذا التصرف.
الركن المادي: العمل بدون ترخيص أو لدى غير كفيله.
الركن المعنوي: علمه بالمخالفة وموافقته عليها.
إلى جانب غرامة تشغيل الوافدين في سلطنة عمان، نص القانون على عقوبات أخرى، أبرزها:
تشير الإحصائيات والدراسات القانونية إلى أن هناك عدة أسباب تقف خلف تزايد مخالفات تشغيل العمالة الوافدة بدون ترخيص في سلطنة عمان، أبرزها:
عدم التزام الكفيل ببنود العقد، أو تكليف العامل بأعمال غير متفق عليها، أو حرمانه من حقوقه، مما يدفع العامل للبحث عن فرصة عمل أخرى.
وجود جهات تستقبل العمالة الهاربة وتوفر لها فرص عمل بديلة، يشجع العامل على ترك كفيله.
سعي بعض العمال للحصول على دخل أعلى، مقابل رغبة بعض أصحاب الأعمال في تشغيل عمالة يومية دون التزامات قانونية أو مالية.
جهل العامل بحقوقه وواجباته القانونية، خاصة عند دخوله السلطنة عبر وسطاء غير نظاميين، مما يوقعه في المخالفة دون إدراك العواقب.
وضعت الجهات المختصة مجموعة من الحلول الوقائية للحد من غرامات تشغيل الوافدين في سلطنة عمان، من أهمها:
أظهرت الإحصائيات الرسمية ارتفاع عدد القضايا المرتبطة بمخالفة المادة 114 من قانون العمل العماني مقارنة بالأعوام السابقة، ما دفع الجهات المعنية إلى تشديد العقوبات والتركيز على التوعية المجتمعية والرقابة الصارمة.
إن غرامة تشغيل الوافدين في سلطنة عمان ليست مجرد عقوبة مالية، بل إجراء قانوني صارم يهدف إلى حماية سوق العمل وضمان العدالة لجميع الأطراف. الالتزام بالقانون، ونشر الوعي، وتنظيم العلاقة بين العامل والكفيل، هي السبيل الوحيد لتجنب المخالفات والعقوبات.
إنضم لقناتنا على تيليجرام