في خطوة استراتيجية لتعزيز العدالة في بيئة العمل، اعتمد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد الراجحي، تحديثات جوهرية على جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل السعودي . وتأتي هذه القرارات لتضع حداً للممارسات غير القانونية، وترسم ملامح جديدة لسوق عمل أكثر جاذبية واستدامة، بما يتماشى مع رؤية المملكة في تطوير التشريعات العمالية.
شددت التعديلات الجديدة على حماية الخصوصية والحرية الشخصية للمقيمين؛ حيث أقر نظام العمل السعودي الجديد غرامة مالية تصل إلى 3000 ريال ضد أي صاحب عمل يقوم بالاحتفاظ بجواز سفر العامل أو إقامته أو أوراقه الثبوتية، مع التأكيد على أن الغرامة تتكرر بتعدد العمال المتضررين. كما فرضت الوزارة غرامة قدرها 10000 ريال في حال تشغيل وافد دون الحصول على رخصة عمل رسمية ثوضحه بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
أولت الوزارة اهتماماً بالغاً بملف حقوق المرأة والطفل، وجاءت أبرز العقوبات كالتالي:
ضمن جهود التحول الرقمي، أكدت الوزارة على ضرورة توثيق عقود العمل إلكترونياً؛ حيث تبلغ غرامة عدم الالتزام بالتوثيق أو عدم وجود عقد عمل مكتوب وموثق 1000 ريال عن كل عامل، وذلك لضمان حفظ حقوق الطرفين وتقليل النزاعات العمالية.
لم تتهاون التعديلات مع ممارسات التوظيف العشوائي؛ إذ وصلت عقوبة ممارسة نشاط الاستقدام أو توظيف السعوديين أو "الإسناد" دون ترخيص رسمي إلى أرقام غير مسبوقة، وجاءت كالتالي:
أعادت الوزارة هيكلة المخالفات لتشمل كافة الأنشطة الاقتصادية بوضوح تام، وتوزعت الفئات لتشمل ما يلي:
تستهدف هذه التحديثات، الصادرة بناءً على المرسوم الملكي بتاريخ 8 / 2 / 1446هـ، رفع كفاءة السوق السعودي وزيادة تنافسيته دولياً. وأكدت الوزارة أن هذه التعديلات أصبحت نافذة فور صدور القرار، داعية أصحاب العمل إلى الاطلاع على التفاصيل عبر موقعها الرسمي لتجنب الوقوع في المخالفات.
إنضم لقناتنا على تيليجرامتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الاستطلاعات العامة عبر منصة "استطلاع"، مما يعكس نهج القيادة السعودية في إشراك المجتمع والمستثمرين في صياغة القوانين التي تضمن استقرار ونمو الاقتصاد الوطني.