توجهات جديدة لحسم مصير اختبارات الثانوية في الكويت: هل تعود الدراسة الحضورية الطلاب؟

  • كتب بواسطة :

تتصدر قضية اختبارات الثانوية في الكويت المشهد التربوي حالياً، حيث كشفت تقارير مطلعة عن تحركات جادة داخل أروقة وزارة التربية لإعادة النظر في آلية التقييم المتبعة . وفي خطوة استباقية، قرر صناع القرار إيقاف "الاختبارات القصيرة" مؤقتاً ومنح اللجان المختصة وقتاً إضافياً لتحليل المعطيات الميدانية، تمهيداً لاتخاذ قرار نهائي بشأن العودة إلى نظام الامتحانات الورقية داخل اللجان.

كواليس اجتماعات وزارة التربية حول الاختبارات الحضوريه

شهد الأسبوع الجاري سلسلة من المداولات المكثفة لمسؤولي الحقل التعليمي، تمحورت حول صياغة استراتيجية تنظيمية تضمن سلامة المسيرة الدراسية. وتشير المعطيات إلى وجود تيار قوي داخل الوزارة يدفع باتجاه اعتماد اختبارات الثانوية في الكويت بصيغتها التقليدية (حضورياً)، معتبرين أن البيئة المدرسية هي المكان الأنسب لقياس القدرات التحصيلية الحقيقية للطلبة، خاصة في المراحل المصيرية بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

التحديات التي تواجه "التعليم عن بُعد" في التقييم

يرى خبراء تربويون أن الاعتماد الكلي على المنصات الرقمية في إجراء الاختبارات يواجه عقبات تقنية وتنظيمية جمة، وتتلخص مبررات التوجه نحو الاختبارات الحضورية في النقاط التالية:

  • ضمان الشفافية: صعوبة الرقابة الصارمة على الاختبارات الإلكترونية لضمان نزاهة النتائج.
  • تحقيق العدالة: منع أي تجاوزات قد تمنح بعض الطلبة درجات لا تعكس مستواهم الفعلي.
  • ضبط المعايير: الامتحانات الورقية توفر بيئة تقييم موحدة تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.

ملاحظة هامة: قررت الوزارة التريث في إعلان القرار النهائي حتى اكتمال دراسة كافة الآليات التي تضمن تطبيق "الاختبارات الورقية" دون عوائق، مع توقعات بصدور تحديثات رسمية مطلع الأسبوع المقبل.

ملامح المرحلة المقبلة لمستقبل التعليم في الكويت

مع استمرار النقاشات، يبقى ملف اختبارات الثانوية في الكويت مفتوحاً على كافة الاحتمالات، إلا أن المؤشرات تتجه نحو صياغة بروتوكول خاص يسمح بعودة الطلبة إلى قاعات الامتحان وفق اشتراطات تنظيمية دقيقة. ومن المنتظر أن تحسم الاجتماعات القادمة الجدل الدائر، وتضع خارطة طريق واضحة تنهي حالة الترقب لدى أولياء الأمور والطلاب على حد سواء.

إنضم لقناتنا على تيليجرام