في خطوة تعزز من مرونة المعاملات الحكومية في الدولة، كشفت وزارة الموارد البشرية والتوطين عن تحديثات جوهرية تستهدف تيسير الأعباء المالية على الأفراد والمنشآت . حيث تم الإعلان رسمياً عن تعزيز خدمة تقسيط الرسوم والمخالفات من خلال ضم مؤسسات مصرفية جديدة، مما يمنح المتعاملين خيارات دفع ذكية تتوافق مع احتياجاتهم التمويلية المتنوعة.
لم يعد المتعامل محصوراً في خيارات محدودة؛ فقد ارتفع عدد الشركاء المصرفيين ضمن منظومة تقسيط الرسوم والمخالفات ليصل إلى 8 بنوك رائدة في السوق الإماراتي. وتأتي هذه التوسعة لتشمل الأسماء التالية رههدص بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
هذا التنوع يضمن للمستفيدين حرية المفاضلة بين العروض البنكية واختيار الجهة التي تقدم أفضل المزايا الائتمانية.
تعتمد الآلية الجديدة لتنفيذ تقسيط الرسوم والمخالفات على تبسيط الإجراءات الرقمية، حيث يمكن لحاملي البطاقات الائتمانية التابعة للبنوك المذكورة تحويل مستحقاتهم الحكومية إلى دفعات شهرية ميسرة. ويتم ذلك من خلال عدة قنوات:
تساهم هذه الآلية في تحسين التدفقات النقدية للشركات، وتجنيب الأفراد الضغوط المالية المفاجئة الناتجة عن تراكم الالتزامات.
وضعت الوزارة بالتعاون مع المصارف معايير واضحة للاستفادة من الخدمة، حيث يختلف السقف الأدنى للمبالغ القابلة للتقسيط بناءً على سياسة البنك المُصدر للبطاقة:
ملاحظة: يفضل دائماً مراجعة البنك الخاص بك للتأكد من فترة التقسيط المتاحة (والتي غالباً ما تتراوح بين 3 إلى 12 شهراً) وما إذا كانت هناك رسوم إدارية بسيطة تطبق على الخدمة.
لا تقتصر هذه المبادرة على كونها حلاً مالياً فحسب، بل هي جزء من استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
تثبت وزارة الموارد البشرية والتوطين مجدداً أن المتعامل هو محور اهتمامها، حيث يمثل التوسع في تقسيط الرسوم والمخالفات نقلة نوعية في جودة الخدمات الحكومية بالإمارات، مما يعزز من بيئة العمل التنافسية ويجعل من دفع الالتزامات عملية مريحة وسهلة للجميع.
إنضم لقناتنا على تيليجرام