تبنت الهيئة العامة للقوى العاملة في دولة الكويت استراتيجية مرنة تهدف إلى تصحيح أوضاع العمالة الوافدة وتنشيط الدورة الاقتصادية . ويأتي هذا التوجه عبر فتح باب تحويل الإقامة في الكويت للموظفين والعمال المسجلين على ملفات شركات تم إيقاف نشاطها أو إغلاقها إدارياً، في مبادرة تعكس التزام الدولة بتمكين الكفاءات وحماية حقوق الأطراف كافة.
في ظل التحديثات الأخيرة، لم يعد العامل الوافد ضحية لتعثر صاحب العمل أو إغلاق المنشأة. فقد أتاحت القوانين الجديدة آلية مبتكرة تتيح نقل الكفالة بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية السابقة. وتهدف هذه الخطوة إلى تصفية الملفات الراكدة بحلول منتصف عام 2026، مما يضمن انتقال العمالة المنتجة إلى قطاعات اقتصادية فعالة ومستقرة عفووع بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .
لضمان تنظيم هذه العملية ومنع التلاعب، وضعت السلطات المعنية مجموعة من الضوابط الصارمة التي يجب توافرها لتمام عملية الانتقال، وهي:
لا تقتصر فوائد قرار تحويل الإقامة في الكويت على الجانب الإنساني فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً استراتيجية عميقة:
بالنسبة للأفراد الذين لا تنطبق عليهم الشروط التلقائية، فتحت الهيئة باباً لتقديم طلبات الاستثناء الورقية. حيث تخضع هذه الطلبات لرقابة مشددة ولجنة فنية متخصصة لتقييم كل حالة على حدة، مما يضمن عدم ضياع حقوق العمالة الملتزمة، ويأتي ذلك تزامناً مع جهود الدولة في تسوية مخالفات الإقامة وتطوير الأنظمة الرقمية للتوظيف.
ملاحظة هامة: هذه الإجراءات هي جزء من رؤية "كويت جديدة" لتطوير نظام الاستقدام وربط الإقامة بالإنتاجية الفعلية في المجتمع.
إنضم لقناتنا على تيليجرام