رسميا: فرض سياسة جديدة على نظام الحضور والغياب في التعليم عن بعد بأبوظبي

  • كتب بواسطة :

تعتبر سياسة الحضور والغياب في التعليم عن بعد ركيزة أساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية بفعالية . وفي هذا السياق، وضعت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي أطرًا تنظيمية صارمة تهدف إلى تعزيز التزام الطلبة وتحديد مسؤوليات المدارس وأولياء الأمور بدقة، لضمان بيئة تعليمية افتراضية ومنظمة.

الحالات المعتمدة للغياب القانوني

حددت الجهات التنظيمية بوضوح متى يُعتبر انقطاع الطالب عن الدروس الافتراضية "عذراً مقبولاً". وتتضمن سياسة الحضور والغياب في التعليم عن بعد ثلاثة محاور رئيسية للغياب المبرر بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :

  • الظروف الصحية: الحالات الطبية التي تستدعي الراحة أو العلاج.
  • الأزمات الأسرية: الطوارئ العائلية المفاجئة التي تمنع الطالب من التواجد.
  • الرحلات الموثقة: السفر الضروري والمثبت بمستندات رسمية.

في هذه الحالات، تلتزم المدرسة بتوفير تسجيلات الدروس التي فاتته لضمان عدم تأثره دراسياً، بشرط إبلاغ المدرسة مسبقاً أو خلال أول ساعتين من اليوم الدراسي في حالات الطوارئ.

بروتوكول التعامل مع التغيب غير المبرر

تتبع المدارس آلية تصاعدية في مراقبة الانضباط، حيث تؤكد اللوائح أن المدرسة هي المسؤول الأول عن تعقب الطالب قبل اللجوء لولي الأمر. وتشمل الإجراءات ما يلي:

1. الغياب عن حصة دراسية واحدة

في حال عدم انضمام الطالب للمنصة، تلتزم المدرسة بإرسال تنبيه رسمي للطالب وولي أمره خلال 30 دقيقة فقط من نهاية الحصة.

2. التغيب ليوم دراسي كامل

إذا امتد الغياب ليشمل اليوم التعليمي كاملاً أو أكثر من 3 حصص، يتوجب على الإدارة المدرسية إجراء اتصال هاتفي مباشر بولي الأمر في نهاية اليوم للوقوف على أسباب الانقطاع.

3. استثناءات المراحل التأسيسية والحالات الطارئة

بالنسبة للأطفال من مرحلة الروضة وحتى الصف الثالث، يتم إشراك ولي الأمر في التواصل فور تأخر الطالب، نظراً للحاجة لإشراف مباشر. أما في حالات "الخطر المحتمل" على سلامة الطالب، فيتم الاتصال الهاتفي الفوري بولي الأمر دون انتظار أي إجراءات بروتوكولية أخرى.

رصد الطلبة "المعرضين للخطر" تعليمياً

لا تتعامل سياسة الحضور والغياب في التعليم عن بعد مع الغياب كحدث عابر، بل كنمط سلوكي. لذا، يتم إدراج الطالب في قائمة "المعرضين للخطر" في الحالات التالية:

  • تراكم غياب 5 حصص دراسية أو أكثر خلال 10 أيام عمل متتالية.
  • فشل محاولات التواصل مع ولي الأمر لتبرير الغياب.

الإجراء المتخذ: يخضع هؤلاء الطلبة لجلسة توجيه فردية (1:1) مع مسؤول رفاه الطلبة خلال 48 ساعة، مع مراجعة أسبوعية لهذه القوائم من قبل مدير المدرسة لاتخاذ تدابير استباقية.

مسؤولية المدرسة الرقابية

أوضحت دائرة التعليم والمعرفة أن إلقاء عبء المتابعة بالكامل على عاتق أولياء الأمور يُعد توجهاً سلبياً. فالمدرسة ملزمة مهنياً باستخدام كافة قنواتها التقنية لمتابعة حضور الطالب أولاً.

علاوة على ذلك، تقوم الدائرة بمراقبة أداء المدارس نفسها عبر "لوحة بيانات الحضور الأسبوعية". وفي حال رصد هبوط مستمر في نسب الحضور العام داخل مدرسة معينة، يتم التواصل فوراً مع إدارة التعلم عن بعد فيها لمعالجة الخلل التنظيمي.

ملاحظة هامة: إن الالتزام بضوابط سياسة الحضور والغياب في التعليم عن بعد يضمن للطالب الحصول على حقه التعليمي كاملاً، ويحمي المسيرة الأكاديمية من أي تعثر ناتج عن الانقطاع غير المخطط له.

إنضم لقناتنا على تيليجرام