تضع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي "المعلم" في قلب استراتيجيتها التطويرية، باعتباره المحرك الأساسي لتحقيق نهضة تعليمية تضاهي المستويات العالمية . ومن هذا المنطلق، أطلقت الدائرة حزمة من البرامج النوعية التي تهدف إلى تطوير الكوادر التعليمية واستقطاب الكفاءات الشغوفة بالتدريس، لتكون حجر الزاوية في بناء جيل واعد يمتلك أدوات المستقبل.
يُمثل برنامج "كن معلماً" نقلة نوعية في المشهد التربوي الإماراتي، حيث يفتح آفاقاً جديدة للمواطنين والمقيمين الراغبين في التحول نحو مهنة التدريس. لا يتطلب البرنامج خلفية أكاديمية تربوية مسبقة، بل يمنح المشاركين دبلوم دراسات عليا معتمدًا لمدة عام كامل، يزودهم بكافة الأدوات التربوية الحديثة. يقدم منهاج البرنامج المعارف والمهارات اللازمة لإعداد المعلمين المستقبليين تماشياً مع مفاهيم التدريس الحديثة، حيث تشمل هذه المعايير ما يلي ججحلك بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
إذا كنت تبحث عن مسار مرن ومكثف لدخول القطاع التربوي، فإن برنامج "مداد" هو الخيار الأمثل. يستهدف هذا المسار المواطنين والمقيمين الذين يمتلكون ارتباطاً وثيقاً بالهوية الإماراتية ويرغبون في نقل خبراتهم العملية إلى الأجيال الناشئة. يتميز "مداد" بكونه يدمج بين التعلم الذاتي والتدريب العملي المكثف على مدار أربعة أسابيع، مما يجعله فرصة ذهبية أيضاً لأولياء الأمور الراغبين في لعب دور محوري ومؤثر في المنظومة التعليمية لأبنائهم، مما يعزز من جودة مستقبل التعليم في أبوظبي.
في عصر التحول الرقمي، أطلقت أبوظبي برنامجاً متخصصاً لتمكين المعلمين من أدوات الذكاء الاصطناعي. يتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع أكاديمية "42 أبوظبي" المرموقة، ويمر بثلاث محطات رئيسية لضمان تجربة تعلم فعالة وهي:
يأتي برنامج "الصف الإماراتي" كخطوة استراتيجية لغرس القيم الأصيلة في نفوس الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات داخل الحضانات الخاصة. يشرف على هذه الصفوف كفاءات وطنية متخصصة تعمل على دمج التراث الشعبي بالعملية التعليمية بأساليب مبتكرة تعتمد على الآتي:
إنضم لقناتنا على تيليجرامخلاصة القول: إن هذه المبادرات المتكاملة التي تقودها دائرة التعليم والمعرفة لا تهدف فقط إلى سد الثغرات الوظيفية، بل تسعى إلى خلق "معلم قائد" يمتلك التكنولوجيا ويتمسك بالهوية، لضمان ريادة مستقبل التعليم في أبوظبي على الخارطة الدولية.