تسعى المملكة العربية السعودية إلى تحسين كفاءة الخدمات الصحية وتعزيز البيئة التنظيمية للقطاع الطبي . وفي هذا السياق، أطلقت هيئة التأمين المبادرة الجديدة الخاصة بـ تعديلات الضمان الصحي في السعودية، والتي تستهدف اختصار الإجراءات الإدارية وتسهيل حصول المراجعين على الخدمات الطبية اللازمة بأسرع وقت ممكن.
تضمنت المقترحات الحديثة المنظمة لنظام الضمان الصحي التعاوني خطوة جوهرية لتخفيف الأعباء عن المرضى والمراكز الطبية قليحم بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام :
لضمان العدالة وتجنب تأخير الخدمات عند وجود اختلاف في الرأي الطبي حول أحقية العلاج، استحدثت الهيئة نظاماً جديداً للبت في الحالات المعترض عليها:
| بند المقترح | تفاصيل الآلية الجديدة |
|---|---|
| جهة الفصل | تعيين طبيب استشاري مستقل (غير متفرغ) من القطاع الحكومي أو الخاص بتأييد من الهيئة. |
| التكلفة المالية | تتكفل جهة التأمين بكافة أتعاب ومصاريف الطبيب الاستشاري المحايد. |
| إلزامية القرار | يُعد الرأي الطبي الصادر عن الاستشاري نافذاً وملزماً لجميع أطراف النزاع. |
أكدت التعديلات على استمرار اشتراط أخذ الإذن المسبق لبعض الإجراءات الطبية المحددة لضمان تنظيم النفقات، وشملت:
وفتحت الهيئة باب المشاركة لكافة أفراد المجتمع والمؤسسات الصحية وشركات التغطية لإبداء مقترحاتهم وملاحظاتهم على هذه اللائحة عبر منصة "استطلاع" الرسمية، بهدف الوصول إلى صيغة نهائية تُوازن بين حقوق المؤمن عليهم ومصالح أطراف المنظومة الصحية.
إنضم لقناتنا على تيليجرام