سوق العمل في سلطنة عمان يشهد تحولاً كبيراً.. تفاصيل التشريع الجديد للمقيمين والمواطنين

  • كتب بواسطة :

تشهد سلطنة عُمان في السنوات الأخيرة نهضة اقتصادية شاملة تتماشى مع أهداف رؤية عُمان 2040، ومن أبرز محاور هذه النهضة صدور قانون البيع المتجول الجديد الذي فتح آفاقاً واسعة أمام الشباب العُماني لدخول سوق العمل في سلطنة عمان بطرق أكثر ابتكاراً وتنظيماً .

هذا القانون لا يقتصر على كونه إطاراً تشريعياً، بل يمثل نقلة استراتيجية نحو تعزيز روح المبادرة الفردية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد آلاف الفرص للمواطنين الطموحين بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

الدور الاستراتيجي للقانون في سوق العمل في سلطنة عمان

يأتي القانون ليضع أسساً جديدة لتنظيم النشاط الاقتصادي المتجول بما يخدم رؤية الحكومة في توطين الوظائف وخلق فرص مستدامة، ويمكن تلخيص أهدافه في ثلاث ركائز رئيسية:

  • تمكين الكفاءات الوطنية: اقتصار تراخيص البيع المتجول على المواطنين لزيادة استفادتهم المباشرة من هذه الفرص.
  • التحول الرقمي المتكامل: اعتماد أنظمة إلكترونية وتطبيقات ذكية لإصدار التراخيص ومتابعة الأنشطة.
  • تعزيز الجودة والمهنية: وضع معايير موحدة ترفع من مستوى الخدمات المقدمة وتعكس صورة احترافية للقطاع.

خطوات استخراج ترخيص البيع المتجول خلال يومين فقط

لضمان دخول الشباب إلى سوق العمل في سلطنة عمان بسهولة، تم تبسيط الإجراءات لتتم إلكترونياً عبر تطبيق "بلدية مسقط الذكية"، وتشمل الخطوات:

  1. تحميل التطبيق من المتاجر الإلكترونية.
  2. تسجيل البيانات الشخصية باستخدام البطاقة المدنية.
  3. تحديد موقع النشاط عبر الخرائط التفاعلية.
  4. رفع الشهادة الصحية الإلكترونية.
  5. دفع رسوم رمزية لا تتجاوز 15 ريالاً عُمانياً.
  6. الالتزام بالزي الموحد أثناء ممارسة النشاط.

المواقع المثالية للنجاح في سوق العمل في سلطنة عمان

حرصت الجهات المختصة على تخصيص مواقع استراتيجية تضمن حركة نشطة للعملاء، ومن أبرزها:

  • سوق مطرح: مركز تجاري عريق يشهد تدفقاً سياحياً كبيراً.
  • كورنيش القرم: وجهة عائلية مثالية لبيع المأكولات والمشروبات.
  • مجمع بوشر التجاري: موقع حيوي لتلبية الاحتياجات اليومية.
  • حديقة القرم الطبيعية: مساحة ترفيهية نشطة للوجبات السريعة والعصائر.
  • وادي عدي التجاري: مركز خدمي يخدم المناطق السكنية القريبة.

التأثيرات الاقتصادية للقانون على سوق العمل في سلطنة عمان

أحدث القانون تحولات كبيرة في هيكلة السوق، حيث أسهم في:

  • توفير أكثر من 5,200 فرصة عمل مباشرة للشباب.
  • رفع مساهمة قطاع البيع المتجول إلى نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • تحويل الأنشطة العشوائية إلى مشاريع مرخصة ومنظمة.
  • تقليل المخالفات بنسبة 68% بفضل الرقابة الذكية.

الأسئلة الأكثر شيوعاً حول مستقبل سوق العمل في سلطنة عمان

- ما وضع الباعة الوافدين؟ تم منحهم فترة انتقالية مدتها 90 يوماً لتسوية أوضاعهم.

- هل يوجد دعم مالي؟ نعم، يوفر برنامج "ريادة" تمويلاً يصل إلى 5,000 ريال عُماني.

- كيف تتم الرقابة؟ عبر نظام متكامل يشمل الكاميرات، الفرق الميدانية، والتبليغ الإلكتروني.

الرؤية المستقبلية لسوق العمل في سلطنة عمان حتى عام 2045

الخطط المستقبلية تسعى إلى تطوير هذا القطاع ليتماشى مع التحولات العالمية، وتشمل:

  • اعتماد عربات ذكية تعمل بالطاقة الشمسية الصديقة للبيئة.
  • تعميم أنظمة الدفع الإلكتروني لجميع نقاط البيع.
  • إنشاء منصات رقمية لتوصيل منتجات الباعة إلى المنازل.

الانطلاقة نحو النجاح في سوق العمل في سلطنة عمان

إن قانون البيع المتجول الجديد يمثل بوابة ذهبية للشباب العُماني الراغب في دخول عالم ريادة الأعمال. فمع التسهيلات الرقمية، والدعم الحكومي، وتحديد مواقع استراتيجية للأنشطة، أصبح الطريق ممهداً لبناء مشاريع ناجحة تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني. اليوم، الفرصة سانحة أمامك لتكون جزءاً من هذا التحول، وتكتب قصتك الخاصة في سوق العمل في سلطنة عمان.

إنضم لقناتنا على تيليجرام