«صفر» ولا إعادة للامتحان لمن يستخدم هذا الحل في الاختبارات .. وزارة التربية والتعليم في الإمارات تحذر

  • كتب بواسطة :

حذّرت وزارة التربية والتعليم في الإمارات بشكل رسمي من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في المدارس بطريقة مخالفة للضوابط، مؤكدة أن أي مخالفة ستترتب عليها عقوبات صارمة، قد تصل إلى تسجيل درجة صفر ومنع إعادة الامتحان .

إطار شامل لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية

اعتمدت الوزارة مجموعة من المخالفات الثماني للطلبة الذين لا يلتزمون بتعليمات استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، ضمن دليل مفصل يوضح أنواع المخالفات ومدى خطورتها والعقوبات المترتبة عليها بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

وأوضح الدليل، الذي عمّمته الوزارة على المدارس مؤخراً، أن الهدف الأساسي من الإطار هو حماية الطلبة وصون النزاهة الأكاديمية، وضمان أن يبقى التعليم قائماً على الجهد الشخصي والمهارات الفعلية.

المخالفة الأساسية: تقديم أعمال الذكاء الاصطناعي على أنها أصلية

يُعدّ تقديم مخرجات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل المشاريع أو الواجبات أو التقارير، على أنها أعمال الطالب الخاصة دون الإفصاح عن استخدامها مخالفة خطيرة من الدرجة الثالثة. هذه الممارسة تعتبر غشاً أكاديمياً وتقويضاً لأصالة التعلم.

العقوبات في هذه الحالة تشمل خصم درجات من السلوك وتحويل المخالفة إلى لجنة إدارة السلوك المدرسية، مع تشديد العقوبة في حال تكرار المخالفة.

استخدام الذكاء الاصطناعي في الاختبارات الرسمية

يُعتبر أي استخدام لأدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس لحل الاختبارات أو التقييمات الرسمية مخالفة صريحة. في هذه الحالات، يتم تسجيل درجة صفر للمادة المعنية دون إتاحة فرصة لإعادة الامتحان، بالإضافة إلى تطبيق العقوبات التأديبية المنصوص عليها في اللوائح المعتمدة.

استخدام أدوات غير معتمدة رسميًا

صنّفت الوزارة استخدام أي أدوات أو منصات ذكاء اصطناعي غير معتمدة رسمياً ضمن المخالفات متوسطة الخطورة من الدرجة الثانية. وتشمل العقوبات خصم درجات من السلوك وتوجيه إنذارات رسمية، مع تشديد الإجراءات في حال تكرار المخالفة.

حماية البيانات والخصوصية

حذر الدليل من إدخال أو مشاركة أي بيانات شخصية للطلبة أو المعلمين أو أولياء الأمور في أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس، بما في ذلك الأسماء، الصور، التسجيلات الصوتية أو المرئية، أو بيانات الهوية والتواصل. تُصنّف هذه الممارسات ضمن المخالفات الخطرة من الدرجة الثالثة، ويترتب عليها خصم درجات السلوك وتحويل الحالة إلى الجهات المختصة.

المحتوى المسيء أو غير اللائق

أكّدت الوزارة أن إنتاج أو نشر محتوى مسيء أو مضلل أو مخالف للقيم الدينية والوطنية والأخلاقية يعد مخالفة شديدة الخطورة من الدرجة الرابعة. ويشمل ذلك المحتوى العنيف أو المحرض على الكراهية أو التمييز أو السلوك غير الأخلاقي. وقد تصل العقوبات إلى الإيقاف المؤقت عن الدراسة بحسب تقدير لجان إدارة السلوك.

إنشاء محتوى زائف أو استخدام صور الطلبة بشكل غير لائق

يُعدّ استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى زائف، مثل التلاعب بالصور أو انتحال الشخصيات أو استخدام صور الطلبة للتنمر، مخالفة خطرة من الدرجة الثالثة. هذه الممارسات تتطلب تدخلًا تأديبيًا وتربويًا متدرجًا بحسب طبيعة الحالة.

تسجيل أو نشر محتوى الحصص الدراسية بدون إذن

تسجيل أو نشر محتوى الحصص الدراسية أو التفاعلات الصفية أو إدخالها في أدوات الذكاء الاصطناعي دون إذن صريح يُعد مخالفة خطيرة من الدرجة الثالثة، لما فيه من انتهاك للخصوصية والحقوق الرقمية.

تجاوز أنظمة الحقوق الرقمية والملكية الفكرية

تجاوز أنظمة إدارة الحقوق الرقمية، مثل إزالة العلامات المائية أو نسخ محتوى مدفوع أو محجوب وإعادة نشره بدون إذن، يُصنّف ضمن المخالفات الخطرة من الدرجة الثالثة، ويخضع للمساءلة التأديبية وفق اللوائح المعتمدة.

آلية التعامل مع المخالفات

أوضح الدليل أن التعامل مع المخالفات يتم وفق تسلسل واضح: رصد المخالفة، توثيقها، تصنيفها حسب الدرجة، خصم درجات السلوك، وإصدار الإنذارات الرسمية، مع تشديد الإجراءات عند تكرار المخالفات أو اقترانها بسلوكيات أخرى.

وأخيراً، أكدت وزارة التربية والتعليم على أن الذكاء الاصطناعي في المدارس يجب استخدامه بطريقة مسؤولة وآمنة، مع الالتزام الكامل بالضوابط لتجنب العقوبات وضمان حماية الطلاب وحقوقهم الأكاديمية والشخصية.

إنضم لقناتنا على تيليجرام